العلامة المجلسي

47

بحار الأنوار

6 - تفسير العياشي : عن إسحاق بن عمار ، عن جعفر بن محمد عليه السلام قال : كان أهل المدينة يأتون بصدقة الفطر إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وفيه عذق ( 1 ) يسمى الجعرور وعذق يسمى معافارة ، كانا عظيما نواهما ، رقيقا لحاهما ، في طعمهما مرارة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله للخارص : لا تخرص عليهم هذين اللونين لعلهم يستحيون لا يأتون بهما ، فأنزل الله " يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم - إلى قوله : تنفقون " ( 2 ) . 7 - الهداية : اعلم أنه ليس على الحنطة والشعير شئ حتى تبلغ خمسة أو ساق ، والوسق ستون صاعا ، والصاع أربعة أمداد ، والمد وزن مائتي واثنين وتسعين درهما ونصف ، فإذا بلغ ذلك وحصل بعد خراج السلطان ومؤنة القرية اخرج منه العشر إن كان سقي بماء المطر أو كان سيحا ، وإن سقي بالدلاء والغرب ففيه نصف العشر ، وفي التمر والزبيب مثل ما في الحنطة والشعير ، وإن بقي الحنطة والشعير بعد ذلك ما بقي فليس عليه شئ ، حتى يباع ويحول عليه الحول . 5 * ( ( باب ) ) * * ( زكاة الأنعام ) * 1 - قرب الإسناد : علي عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن الزكاة في الغنم فقال : من كل أربعين شاة شاة ، وفي مائة شاة ، وليس في الغنم كسور ( 3 ) . أقول : سيأتي بعض الأخبار في باب أدب المصدق . 2 - معاني الأخبار : أبي ، عن سعد ، عن ابن هاشم ، عن حماد ، عن حريز ، عن

--> ( 1 ) العذق والقنو من النخل كالعنقود من العنب . ( 2 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 150 ، وفى ذيل الآية روايات كثيرة بهذا المعنى . ( 3 ) قرب الإسناد : 135 .